Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
غذاء وصحة

مش بس القطرات.. تقنيات حديثة لعلاج الحالات الشديدة من جفاف العيون


كشف الدكتور إيهاب سعد أستاذ جراحة العيون بطب القاهرة، خلال مؤتمر طبى اليوم بالقاهرة، أن هناك طرقا وتقنيات حديثة لعلاج جفاف العين، موضحا أن سطح العين يحتوى على طبقة من الدموع، وقد تخصص بعض الأطباء فى تشخيص وعلاج الأمراض المتعلقة بسطح العين.


 


وقال، إن هناك أجهزة تقوم بتشخيص جفاف العين وعلاجها، موضحا، أن هناك أجهزة حديثة تعمل على تحفيز الأنسجة بسطح العين والجفون لإفراز الدموع لإعادة نشاطها مرة أخرى بصورة طبيعية، وأن القطرات لها دور فى الحالات البسيطة، ولكن الحالات المتوسطة والشديدة أصبح هناك جلسات من نبضات ضوئية تعمل على تسخين الخلايا الدهنية على سطح العين، وهذه الجلسات يمكن تكرارها أكثر من مرة حتى يتم تنشيط الخلايا الدهنية، وإفراز الدموع لترطيب سطح العين.


 


وأشار إلى أن هناك طريقة أخرى عبارة عن تركيب عدسات صلبة تعمل على ترطيب العين وإعادة الحيوية إلى العين مرة أخرى، موضحا أن جفاف العين يصيب بعض الأشخاص  نتيجة أسباب بيئية، أو نتيجة حدوث التهابات فى سطح العين، وبعض العوامل الوراثية والإصابات بالمواد الكيميائية والتى تؤثر على سطح العين، وتؤدى لجفاف العين، ولابد من علاجها وترطيب العين، لأن شفافية العين هى المسئولة عن الرؤية على سطح القرنية، وطبقة الدموع هى التى تجعل القرنية شفافة، وإذا فقدانها نفقد النظر، وتفقد القرنية شفافيتها وتصبح بيضاء ونفقد الإبصار تماما.


 


وأوضح أن التقنيات الحديثة بجانب القطرات المتعددة بأنواعها وإعادة حيوية سطح العين، هو استخدام النبضات الضوئية التى تنشط خلايا سطح العين وفى الحالات الشديدة يتم زرع العدسة الصلبة.


 


وقال إن هناك تقنيات حديثة للمرضى الذين يعانون من المياه البيضاء وذلك بظهور العدسات متعددة الرؤية لكى يرى المريض من قريب ومن بعيد.


 


وأكد أنه خلال المؤتمر سيتم عقد ندوة لمتحدى أورام العيون، حيث يحكى بعض الشباب تجاربهم مع اصابتهم باورام بالعيون وتم علاجهم والتخلص من هذه الأورام عندما كانوا أطفالا، مشيرا إلى أن كل من هؤلاء الشباب سيحكى تجربتهم مع إصابتهم بسرطان العين، مضيفا، إن هؤلاء الأشخاص عندما كانوا صغارا تعرضوا للإصابة بسرطان العين وتم علاجهم سرطان العين باستخدام العلاجات الكيميائية، والأقراص المشعة على العين، وذلك باشتراك أطباء العيون وأطباء الأورام، من ، موضحا، إنه تم علاج أكثر من 1500 حالة سرطان العيون، والذى تظهر اعراضه على شكل حول أو عدم رؤية بالعين حيث يتم فحص العين لتشخيص المرض .


 


من جانبه قال الدكتور معتز بيلا مكى، من الجزائر، إن هناك تقنية حديثة لاستخدام العدسات الصلبة المملوءة بماء فسيولوجى لعلاج جفاف العين فى الحالات شديدة الصعوبة، وهى لا يتم زرعها بالعين هى تغطى فقط القرنية وهى مملوءة بالماء المالح لترطيب العين، لأن عدم وجود دموع يعرض الشخص لجفاف العين مما يسبب التهابات وألم وضعف فى الرؤية، ويمكن أن يحدث ضعف فى الشبكية، موضحا أنه لعلاج هذه المشكلة فإننا نلجأ لترطيب العين من خلال السوائل الموجودة بالعدسة الصلبة، لأنه فى الحالات الشديدة فان مرطبات العين لا تكفى، وبالتالي لابد من وضع عدسة مملوء بسائل شبيه بالدموع وتعمل العدسة كحامل للماء حتى يتم ترطيب العين ومنع حدوث مضاعفات ناتجة عن جفاف العين.


 


 


وأضاف أن العين تتميز بإفراز دائم للدموع وهذه الطبقة موجودة على سطح القرنية وهى أول جزء من القرنية وهى طبقة رقيقة توجد على سطح القرنية تجعلها شفافة، وتمكن الشخص من الرؤية، ولابد أن تكون مبللة.


 


وقال إن بعض الناس لديهم مشاكل تسبب جفافا للعين نتيجة حدوث أمراض مناعية أو حروق من مواد كيميائية ويحدث ضعف فى البصر، وهناك عدة علاجات ممكنة والعدسات الصلبة هى آخر حل يمكن أن يلجأ الطبيب اليه، وهو يتكون من بلاستيك خاص يسمح بنفاذ الأكسجين من خلاله ويحتوى على سيليكون لكى يسمح بمرور الاكسجين،وهذه العدسة الصلبة تحتوى على سائل معقم لا يوجد بها مادة حافظة، وهذه العدسة يتم تركيبها تركيبها ووجه المريض إلى أسفل لكى لا يتم سكب السائل منها، حيث يستطيع المريض الرؤية من خلالها ويتخلص من الجفاف المزمن الذى ليس له علاج.


 


 


وقال إن المريض يرتديها اثناء النهار ويتخلص منها ليلا، ويمكن تجديد السائل كل فترة حسب حالة المريض ومدى تعرضها للشوائب التالفة من العين والتى تختلف من مريض لآخر حسب سطح العين ومدى وجود أمراض فى العين، مضيفا، أن غالبية المرضى يمكن أن يحتفظوا بالسائل لمدة 10 ساعات.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى