Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
غذاء وصحة

ما هو مرض “أم الدم الأبهرية”.. تعرف على الأعراض وعوامل الخطر




نشر موقع “medicalxpress”  تقريرا عن مرض أم الدم الأبهرية، حيث تعتبر النساء أكثر عرضة له


 


وتنقسم الأوعية الدموية إلى ثلاث فئات رئيسية وهي  الشرايين والشعيرات الدموية والأوردة، فتقوم الشرايين بسحب الدم المؤكسد من القلب وتوصيله إلى جميع أنحاء الجسم، ويمر عبر الشعيرات الدموية في الأنسجة ثم يمر عبر الأوردة لإعادته إلى القلب، فيمكن أن يحدث تمدد للأوعية الدموية في أي وعاء دموي، إلا أن هذا يحدث بشكل شائع في الشرايين الرئيسية بالجسم كالشريان الأورطي أو الأوعية الدموية في الدماغ.


 


فيمر الشريان الأورطي عبر الصدر والبطن، وعلى هذا النحو، هناك نوعان رئيسيان من تمدد الأوعية الدموية الأبهري:


– ما هو تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري:


هو انتفاخ في الجزء العلوي من الشريان الأبهر الموجود في الصدر، فوق الحجاب الحاجز، وهذه حالة نادرة، تظهر في 6-10 أشخاص فقط من بين كل 100.000،  ويمكن أن تتكون في أي مكان على طول الشريان الأورطي في الصدر.


– النوع الثاني هو حدوث  تمدد الأوعية الدموية الأبهري البطني:


و يحدث هذا في البطن، وهي الحالة الأكثر شيوعا، حيث تصيب ما بين 4% و13% من الرجال و6% من النساء فوق سن 65.


ويرتبط كلا النوعين من تمدد الأوعية الدموية الأبهري بتصلب الشرايين، وهي حالة تؤدي إلى تصلب الشرايين وتضييقها، ويؤدي ذلك إلى إتلاف وتغيير بطانة الأوعية الدموية، مما يتسبب في انتفاخ الشريان وضعف جدار الأوعية الدموية، وإذا لم يتم علاج هذا الانتفاخ، فقد يؤدي إلى تمزق الطبقة الداخلية للأوعية الدموية أو تمزق الشريان بالكامل.


ما هي عوامل الخطر؟


فالرجال أكثر عرضة من النساء للإصابة بتمدد الأوعية الدموية الأبهري البطني بمعدل ثلاث إلى أربع مرات، كما تزداد احتمالية الإصابة بتمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري بمرتين إلى ثلاث مرات. 


ومع ذلك، فإن النساء أكثر عرضة للإصابة بتمدد الأوعية الدموية في الدماغ بمرتين، كما أنهن أكثر عرضة للوفاة من تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري لأن تقدم المرض أسرع بكثير.


 


ونجد أن العمر هو عامل  رئيسي  آخر، حيث تكون تمددات الشريان الأورطي الصدري والبطن أكثر شيوعا عند الرجال فوق سن 65 عاما،  وتزداد احتمالية الإصابة بتمدد الأوعية الدموية الأبهري البطني بنسبة تتراوح بين 2% و4% كل عقد بعد 65 عاما.


 


ويتعرض الأشخاص ذوات الالون الأبيض لخطر أكبر للإصابة بتمدد الأوعية الدموية الأبهري ، و على الرغم من أن السود هم أكثر عرضة للمضاعفات بعد إصلاح تمدد الأوعية الدموية الأبهري.


 


كما أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بتمدد الأوعية الدموية يزيد من احتمالية الإصابة بها.

ويعد التدخين ايضا أكبر عامل خطر للإصابة بتمدد الشريان الأورطي البطني. وذلك لأن النيكوتين الموجود في التبغ يسهم في تصلب الشرايين.


ما هي الأعراض؟


عادة يكون تمدد الأوعية الدموية دون أعراض، ولكن إذا أصبح تمدد الشريان الأورطي البطني كبيرا بدرجة كافية، فقد يشعر الطبيب بأنه “ينبض” عبر جدار البطن،  وقد يحدث أيضا ألم في البطن وآلام في الظهر، عادة قبيل التمزق.


ويصعب تشخيص تمدد الأوعية الدموية الصدري، ولا يمكن للطبيب أن يشعر بها، وقد تسبب سعالا مستمرا وألما في الصدر والرقبة، فضلا عن صعوبة في التنفس. وهذه تصبح أسوأ بشكل ملحوظ مع التمزق.


 


وعادة ما يتم تحديد تمدد الأوعية الدموية الأبهري البطني باستخدام الموجات فوق الصوتية، بينما يتطلب تمدد الأوعية الدموية الصدرية فحصا بالأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو مخطط كهربية القلب،  ولن يتم ذلك إلا إذا اشتبه الطبيب في إصابتك بتمدد الأوعية الدموية.


 


فتمدد الأوعية الدموية أمر خطير للغاية إذا لم يتم اكتشافه مبكرا، والخبر السار هو أن انتشاره بين الرجال فوق 65 عاما انخفاض ، ربما يرجع ذلك جزئيا إلى استعادة الكثيرين لأنماط الحياة الصحية وتضاؤل عدد المدخنين.


 


 ولكن سيكون من المهم مواصلة برامج الفحص، وربما حتى البدء في فحص الرجال في سن أصغر لمنع حدوث مآسي مثل ما حدث لغرانت وال.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى