غذاء وصحة

طرق وقائية لتحسين صحة البنكرياس.. منها النظام الغذائي والفحوصات المنتظمة




في عصر تزايد معدلات الإصابة بسرطان البنكرياس، من الأهمية بمكان التأكيد على الدور الحيوي للحفاظ على صحة البنكرياس كإجراء حاسم في تقليل مخاطر هذا المرض، على الرغم من عدم وجود طريقة مضمونة للوقاية من سرطان البنكرياس، إلا أن اعتماد بعض الطرق يمكن أن يخفف بشكل كبير من المخاطر ويعزز الصحة العامة.


تدابير استباقية لتحسين صحة البنكرياس


كشف الدكتور ممدوح الشربينى أستاذ الباطنة والأورام وأمراض الدم بجامعة القاهرة وعضو لجنة أورام الجهاز الهضمي بالمعهد القومي للأورام، أن اتباع نهج شامل يدمج تعديلات نمط الحياة، والفحوصات المنتظمة، وزيادة الوعي لتقليل المخاطر بشكل كبير وتعزيز صحة البنكرياس، ويكون ذلك من خلال اتباع الإجراءات التالية:


 أوضح أستاذ الأورام أن اتباع نظام غذائي صحي له دور فعال في تعزيز صحة البنكرياس، ويكون من خلال تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون، مع الحد من الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء والمشروبات السكرية، يساعد في الحفاظ على وزن صحي وتقليل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، بجانب ممارسة الرياضة بانتظام، فلا يساعد النشاط البدني في إدارة الوزن فحسب، بل يعزز أيضًا حساسية الأنسولين ويقلل الالتهاب، وكلاهما عاملان مرتبطان بمخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس. 


 


وأشار إلى أن التدخين بأي شكل من الأشكال أمر بالغ الأهمية لصحة البنكرياس، يعد التدخين أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بسرطان البنكرياس، مما يجعل المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالمرض مرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بغير المدخنين. 


 


وكشف أن الفحوصات الطبية المنتظمة تساعد في الاكتشاف المبكر عن أي مشاكل في البنكرياس في مرحلة مبكرة، ويجب العرض على الطبيب إذا تكرر أعراض مثل آلام البطن مع فقدان الوزن غير المبرر واليرقان ومشاكل الجهاز الهضمي.


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى