غذاء وصحة

دراسة: نمط الحياة الصحي يؤدى لانخفاض خطر الإصابة بكورونا طويل الأمد



كشفت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين لديهم نمط حياة صحي قبل الإصابة بكورونا قد يكونون أقل عرضة للإصابة بكورونا طويل الأمد مقارنة بغيرهم، بحسب ما نشر موقع “CNN” الأمريكي.


 


ونظرت الدراسة، التي نُشرت في دورية JAMA للطب الباطني، ما يقرب من 2000 امرأة أبلغن عن نتيجة إيجابية لاختبار كورونا بين أبريل 2020 ونوفمبر 2021 وقد تم تسجيل المشاركين في دراسة صحة الممرضات الثانية، والتي أجرت مسحًا لأكثر من 100000 امرأة أمريكية منذ عام 1989.


نظر الباحثون في خمسة عوامل نمطية قابلة للتعديل حددوها على أنها صحية: مؤشر كتلة الجسم بين 18.5 و 24.7 ، عدم التدخين مطلقًا ، نظام غذائي عالي الجودة ، سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة و 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع من النشاط البدني المعتدل إلى القوي.


 


ووجدوا أن نمط الحياة الصحي قبل الإصابة كان مرتبطًا بانخفاض خطر الإصابة بأعراض كورونا التي استمرت أربعة أسابيع أو أكثر.


 النساء اللائي استوفين خمسة من معايير نمط الحياة الصحي كان لديهن ما يقرب من نصف خطر الإصابة بكورونا الطويل الأمد مثل النساء اللائي لم يستوفين أيًا من المعايير.


 


وكتب الباحثون في الدراسة: “كانت هذه الارتباطات مدفوعة بشكل أساسي بوزن الجسم الصحي والنوم الكافي”.


كان لدى النساء اللواتي كان لديهن نمط حياة أكثر صحة وحصلن على كورونا طويل الأمد خطر أقل بنسبة 30 ٪ من الأعراض التي تتداخل مع الحياة اليومية.


 


وتكهن الباحثون بأن النتائج يمكن تفسيرها جزئيًا بالعلاقة بين عوامل نمط الحياة هذه والالتهاب المزمن أو المناعة أو مشاكل تخثر الدم.


وأشاروا إلى أن الأبحاث السابقة ربطت بين عوامل نمط الحياة وخطر الإصابة بعدوى كورونا الشديدة أو دخول المستشفى أو الوفاة ، بالإضافة إلى المرض والوفيات بشكل عام.


 


في العقود الماضية ، جمع العلماء أدلة على أن نمط الحياة الصحي مفيد للصحة العامة ومع ذلك ، في الولايات المتحدة على سبيل المثال ، 70٪ من السكان ليس لديهم وزن صحي و 30٪ لا ينامون بشكل كافٍ. 


 


تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن التغييرات البسيطة في نمط الحياة ، مثل الحصول على قسط كافٍ من النوم ، قد تكون مفيدة للوقاية من كورونا طويل الأمد.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى