Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
غذاء وصحة

إطلاق اللقاح المضاد لمرض “لايم” الغامض




كشفت شركة التكنولوجيا الحيوية الفرنسية فالنيفا عن إطلاق المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح المضاد لمرض “لايم، وفقا لما نشره الموقع الإخباري لصحيفة “لا تريبيبون” الفرنسية، اليوم الإثنين.


وذكر الموقع أن “فالنيفا أطلقت بالتعاون مع شركة الأدوية الأمريكية (فايزر) المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لما يمكن أن يصبح لقاحًا فعالاً ضد داء لايم، وقد تؤدى اختبارات لقاح (VLA15) إلى تقديم طلب للحصول على تصريح فى الأسواق الأمريكية والأوروبية في العام 2025 بعد فشل لقاح قديم باهظ الثمن ويتطلب الكثير من الحقن”، لافتة إلى أن الأطباء ينتظرون بفارغ الصبر الحصول على لقاح يمكنه حماية الأشخاص الأكثر تعرضًا للمرض.


وتساءلت “لا تريبيون” – في تقرير لها اليوم – “بينما يدخل مختبر فالنيفا المرحلة الثالثة للتجارب السريرية للقاح مرض لايم، ما هو المعروف اليوم عن هذه العدوى البكتيرية الغامضة؟ كيف يتم علاجها؟ لماذا تثير الكثير من الجدل الطبي؟“.


وأضافت “لا تريبيون”: “منذ اكتشافه رسميا، اجتذب مرض لايم اهتمامًا كبيرًا من البحث العلمي كما أثار الجدل والإحباط فقد تم اكتشاف هذه العدوى في العام 1975 أثناء انتشار وباء التهاب المفاصل الذي أصاب الأطفال في مدينة لايم (كونيتيكت) والذي تسببه بكتيريا حلزونية تعرف باسم بوريليا، وهي بكتيريا تم تحديدها بالفعل بواسطة العلماء في القرن التاسع عشر، وهي مسؤولة عن الظواهر الالتهابية وليست شديدة المقاومة للمضادات الحيوية“.


وتابعت “لا تريبيون”: “ولكن حتى بعد هذا التحديد، استغرق الطب وقتا لمعرفة ما الذي يسببه هذا المرض تحديدا نظرا لأنه كان يصعب تشخيصه لفترة طويلة، فقد فشلت الاختبارات الأولى مع العديد من السلبيات الكاذبة – علاوة على أن هناك أشكالا سريرية مختلفة تعتمد على (الفئة الفرعية) من بوريليا: الأمراض الجلدية أو المفاصل أو الأمراض العصبية”، مشيرة إلى أنه “اليوم يمكن للأطباء تشخيص مرض لايم بشكل أفضل، لكننا ما زلنا بعيدين عن فهم كل شيء عن هذه العدوى حيث أنه يبدو أن بعض المرضى لا يتمكنون من تجاوز العلاج“.


وعن كيفية الإصابة، قالت “لا تريبيون” إن البكتيريا تنتقل لجسم الإنسان بواسطة قرصة قرادة مصابة بالبوريليا (هي أنواع معينة من القوارض)، منوهة إلى أنه مرض يصيب نصف الكرة الشمالي، وقد انتشر بشكل خاص في الولايات المتحدة وكندا، وكذلك في جميع أنحاء أوروبا، باستثناء حافة البحر الأبيض المتوسط، وينتشر بشكل أكبر في المناطق الريفية أو في الغابات أو في المناطق المقسومة حيث يعيش القراد


ولفتت إلى أن مرض لايم يظهر بعد فترة حضانة تدوم بين ثلاثة أيام وشهر حيث يقتصر في المرحلة الأولى على الجلد بشكل عام في مكان القرصة ويتميز بطفح جلدي نموذجي يسمى (حمامي مهاجرة) وينتشر الالتهاب في المرحلة التالية خلال أيام حتى أسابيع عن طريق جهاز الدم ليصل إلى العديد من الأعضاء.


وأشارت “لا تريبيون” إلى أن داء لايم ليس مرضا نادرا إذ يبلغ عدد المصابين به نحو 000ر60 حالة سنويا في فرنسا، و000ر130 في أوروبا، و000ر476 في الولايات المتحدة.. وفي المجموع، فإن أكثر من 14% من سكان العالم قد أصيبوا به بالفعل، وفقًا لتحليل يجمع دراسات حول هذا الموضوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى