Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
غذاء وصحة

إدمان الجيمز.. لو بتقضى 4 ساعات على ألعاب الفيديو يوميًا أو 25 ساعة أسبوعيًا




كشف الدكتور هشام حتاتة، أستاذ الطب النفسي بطب عين شمس، عن أنه في الطب النفسي ومنذ عام 2011 وفي الدليل التشخيصى لعلاج الأمراض النفسية تم إضافة إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية “ألعاب الفيديو جيم”، ضمن قائمة الإدمان، لأنه وجد أن هناك اضطرابًا يحدث للشخص نتيجة إدمان الألعاب الإلكترونية والإنترنت، ويؤدى إلى مشاكل عضوية ونفسية وسلوكية.


وقال، إنه يمكن تحديد الشخص المدمن على الإنترنت أو الألعاب الالكترونية أو “الفيديو جيم”، إذا مارس هذه العادة لمدة 4 ساعات يوميًا، أو 25 ساعة أسبوعيا، موضحًا أن هذا يؤثر على عمله ودراسته وعلاقاته الاجتماعية.


وأكد، أن المراهقين هم أكثر فئة ترتبط بهذه الألعاب لأنه لم يعد هناك ترفيه يمكن ان يلجا اليه المراهق كما كان يفعل أبويه من قبل، مثل ممارسة الرياضة والهوايات، وبالتالي يتوجهوا إلى الألعاب الالكترونية، موضحا إنه نسبة المدمنين على الألعاب الالكترونية عالية جدا، وتثمل 25 %.


وقال، إن هناك صور أخرى لإدمان أشياء أخرى كثيرة مثل ادمان الطعام، ويكون هناك شراهة للطعام والخوف في نفس الوقت من زيادة الوزن، ويرتبط مدى شراهة الشخص للطعام بمزاج الشخص سواء كان سعيدا أو حزينا أو بملك فلوس أو لا يمتلك فلوس.


وأضاف، إن هناك ناس اعتادوا عليها وناس أخرى أدمنوها وتاثروا بها واصبح لديهم اضطرابات في الشخصية، موضحا إن الذى يدمن على العاب اليفديو جيم مثلا يتميز بالشخصية الحدية ،والاحساس بالملل والزهق وعدم الإحساس بالثقة بالنفس، ونقص في الذكاء الاجتماعى والعاطفى، وبالتالي إما أن يكونوا مندفعين وينخرطوا مع الأصدقاء بسرعة، أو منغلقين على أنفيهم ويكونوا انطوائيين وخجولين والاحساس بعدم الثقة بالنفس، وبالتالي لابد من علاجهم علاج نفسى وعلاج أسرى وعلاج سلوكى،


وأوضح، إن العلاج الأسرى مهم لانه وجد أن الأبوين لا يجيدون التعامل مع المراهقين في الأسرة، فاما أن يتعاموا معهم كأطفال، واما يتعاموا معهم بالشدة وإنهم لابد من الاعتماد على أنفسهم، ولكن الحقيقة إنهم ليسوا أطفالا وليسوا كبارا هم ناضجين في مرحلة المراهقة ما بين الطفولة والرجولة، ولابد أن يتعاملوا معهم بعقلية القرن الــ 21 ونعطيهم الثقة بأنفسهم وعدم نقدهم باستمرار، والموضوع يحتاج الى صبر ومجهود كبير ليتم الاعتماد عليهم، واذا لم يفعلوا كذلك قد يلجا المراهق للادمان.


وقال، إنه لابد أن نحدد المرحلة التي يوجد عليها المراهق، موضحا ان المرحلة الأولى هي مرحلة الانكار، والمرحلة الثانية أن يعترف أن لديه مشكلة أو لديه مشاكل ويريد أن يحلها بمفرده، والمرحلة الثالثة هو اعترافه بانه يعانى من مشكلة ويريد المساعدة، أما المرحلة الرابعة، فيكون قادر من تغيير نفسه وسلوكه، ولكن أصعب مرحلة هي المرحلة الأولى وهى مرحلة الانكار لانه لا يشعر بوجود مشكلة لديه.


واوضح، إن 90% من المراهقين هم  في المرحلة الأولى، وهى الانكار وياخذوا وقت حتى يتم اقناعهم، والأطباء النفسيين يحاولون مساعدته وفى هذه الحالة يحتاج إلى صبر، لأن المراهق يعاند اكثر لذلك فان دور الطبيب النفسي لا يقتصرعلى عمل جلسات للمريض فقط بل يخصص عدد ساعات معينة مع الابوين، لكى يعرفوا كيفية التعامل معه، ومحاولة اقناعة بضرورة الخروج مع الأسرة، وممارسة هواياته، وأن اتفق معه على أشياء يفعلها مقابل أن اترك له الموبايل لكى يمارس العاب الفيديو جيم لساعات محددة فقط، وذلك باقناعه بان يذاكر، وان يحصل على قسط كبير من النوم، وأن يكون اجتماعى.


وأضاف، ان الشخص الذى يجب ان يقوم بهذا الدور لابد ان يتمتع بعدة صفات وهى: أن يكون هادى، ويضع خطط له، ويكون لديه القدرة للسيطرة عليه، موضحا، إن معظم الإباء لا يفعلوا ذلك لأنهم لا يريدون بذلك المزيد من الجهد معه.


وأضاف، أن الذين يشاهدون الأفلام الإباحية باستمرار هم مدمنين أيضا، والمراهق يكون من السهل علاجه لانه لم يستمر فترة طويلة على هذه العادة ولكن الرجال الذين يستمرون لمدة 30 سنة او 40 سنة فهم يحتجون الى علاج أطول وبكون من الصعب علاجهم  ديه مشكلة والذين يدمنوا الأفلام الأباحية سهل علاجهم اذا كان مراهق لكنه لم يدمن عليها الا سنوات بسيطة فقط اما الكبار فهم مدمنين من 30 إلى 40 سنة وبالتالي يكون من الصعب علاجهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى